أحمد بن يحيى العمري
459
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
ومنهم : 90 - أبو عوانة « 1 » الإسفراييني « 2 » يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد النيسابوري « 3 » الحافظ صاحب المسند الصحيح « 4 » المخرج على كتاب مسلم بن الحجاج « 5 » ، المسلم إليه في الاحتجاج ، الإسفراييني الذي ما حط له رحل من سفر ، ولا حل له عقد منى إلا عن ظفر ، ولا تجنّب ناحية من الأرض إلا وهو نحو أخرى يريدها ، ولا أقل مدة مقام في بلد إلا لمدة في سواها يستزيدها ، رميت الفجاج منه بحليم ، يوقر بوخد « 6 » مطيه
--> ( 1 ) ترجمته : تاريخ جرجان / 448 / الأنساب 1 / 235 - 237 / وفيات الأعيان 6 / 393 - 394 / مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 28 / 37 - 38 / تذكرة الحفاظ 3 / 779 - 780 / العبر 2 / 165 / دول الإسلام 1 / 190 / سير الأعلام 14 / 417 - 422 / مرآة الجنان 2 / 269 - 270 / طبقات الشافعية للسبكي 3 / 487 - 488 / البداية والنهاية 11 / 159 / المختصر في أخبار البشر 2 / 73 / النجوم الزاهرة 3 / 222 / طبقات الحفاظ / 327 / شذرات الذهب 2 / 274 / الرسالة المستطرفة / 27 . ( 2 ) الإسفراييني : وسبق ذكرها . خرج منها جماعة من كل فن قديما وحديثا ، فمن مشاهير المحدثين أبو عوانة يعقوب بن إسحاق . . . الحافظ أحد حفاظ الدنيا . . . معجم البلدان 1 / 235 . ( 3 ) نيسابور : سبق ضبطها ، وذكرها في ترجمة سابقة . ( 4 ) طبع منه خمسة أجزاء من قبل دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن بالهند . ( 5 ) التخريج : أن يأتي المصنف إلى كتاب ، فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب ، فيجتمع معه في شيخه ، أو من فوقه . قاله العراقي . ويسمى الكتاب المستخرج . قال ابن حجر : وشرطه ألا يصل إلى شيخ أبعد حتى يفقد سندا يوصله إلى الأقرب ، وربما عز على المصنف وجود بعض الأحاديث ، فيتركه أصلا ، أو يذكره من طريق مصنف الأصل . قال ابن كثير : وقد خرجت كتب كثيرة على الصحيحين يؤخذ منها زيادات مفيدة ، وأسانيد جيدة كصحيح أبي عوانة ، وأبي بكر الإسماعيلي ، والبرقاني ، وأبي نعيم الأصبهاني . . وغيرهم . انظر تدريب الراوي 1 / 112 / وغيره من كتب مصطلح الحديث . ( 6 ) الوخد : ضرب من سير الإبل ، وهو سعة الخطو في المشي ، ومثله الخدي - لغتان - ، ووخد البعير يخد وخدا ، ووخدانا : أسرع ، ووسع الخطو . اللسان 3 / 893 .